حقائق عن الإكليل المهبلي عليك معرفتها

الجسد

تكثر المفاهيم الخاطئة عندما يتعلق الأمر بجسم المرأة وتركيبتها الفسيولوجية، لا سيما عند الكلام عن الإكليل المهبلي (الذي درجت العادة أن تُطلق عليه تسمية غشاء البكارة). فهذا الغشاء الرقيق الموجود عند فتحة المهبل مثل في أغلب الأحيان موضوعًا شائكًا نُسجت حوله الأساطير وأحيط بالمعلومات المغلوطة، خصوصًا في موضوع العذرية. لذا علينا وضع الأمور في نصابها الصحيح لتبديد سوء الفهم والمغالطات.

hand curtain

تكثر المفاهيم الخاطئة عندما يتعلق الأمر بجسم المرأة وتركيبتها الفسيولوجية، لا سيما عند الكلام عن الإكليل المهبلي (الذي يطلق عليه البعض تسمية غشاء البكارة). فهذا الغشاء الرقيق الموجود عند فتحة المهبل مثل في أغلب الأحيان موضوعًا شائكًا نُسجت حوله الأساطير وأحيط بالمعلومات المغلوطة، خصوصًا في موضوع العذرية. لذا علينا وضع الأمور في نصابها الصحيح لتبديد سوء الفهم والمغالطات.

١. للإكليل المهبلي أشكال عديدة

الإكليل المهبلي هو عبارة عن غشاء جلدي رقيق يقع عند الفتحة الخارجية للمهبل، وغالبًا ما يتخذ لنفسه شكلًا يشبه "الدونات" أو الهلال مع ثقب مركزي كبير. وهناك أيضًا أشكال عديدة أخرى للإكليل المهبلي، فيمكن أن يتميز بحوافٍ، أو أن تتخلله ثقوب عدة، أو أن تأتي تركيبته على شكل فصوص متجاورة.

الإكليل المهبلي فريد من نوعه تمامًا، مثلك أنت. وكما يأتي الفرج بأشكال وأحجام مختلفة، كذلك يختلف شكل الإكليل المهبلي وحجمه بين امرأة وأخرى. وأيضًا يمكن أن يتغيّر حجمه وشكله ومرونته عند المرأة في المراحل المختلفة من حياتها، وذلك وفق أنشطتها البدنية، أو بسبب التغيّرات في مستويات هرمون الاستروجين بجسمها.

الصورة بواسطة Naturalcycles

٢. في معظم الحالات، لا يغلق الإكليل المهبلي مدخل المهبل بالكامل

أشكال الإكليل المهبلي الأكثر شيوعًا تتضمن فتحة كافية لخروج الدماء أثناء الحيض أو لإدخال سدادة قطنية. وبسبب مرونته والفتحات التي يحتويها، يمكن للإكليل المهبلي أن يسمح بإدخال السدادة القطنية أو أكواب الحيض من دون التسبب بتغيّرات كبرى في تركيبته (وهذا يختلف أيضًا بين امرأة وأخرى)، ونادرًا جدًا ما يغطي هذا الإكليل كامل فتحة المهبل.

 في بعض الحالات النادرة، حين يكون غشاء البكارة غير مثقوب (يغطي فتحة المهبل بالكامل)، أو فيه فتحة صغيرة جدًا، يمكن إجراء عملية جراحية بسيطة لاستئصاله،  تتم فيها إزالة الأنسجة الزائدة بهدف السماح لدماء الحيض أن تتدفق على نحو طبيعي.

٣. يمكن أن يبقى الإكليل المهبلي على حاله وأن لا يتعرض للتلف حتى لو مارست المرأة الجنس الاختراقي

من الخرافات التي طالما ترددت على مسامعنا أن الإكليل المهبلي يتمزّق دائمًا أثناء ممارسة الجنس للمرة الأولى، مما يسبب النزيف. في الواقع، إن كانت المرأة مسترخية ورطبة على نحو كافٍ، فإن ذلك يمكن أن لا يحدث.

يمكن للمرونة التي يتمتع بها الإكليل المهبلي أن تسمح له بالاحتفاظ بشكله الأصلي حتى بعد ممارسة الجنس الاختراقي، وهنا أيضًا يعتمد الأمر على الطبيعة الجسدية الخاصة بكل امرأة. لذا يمكننا التأكيد أن الإكليل المهبلي لا يمكن اعتباره مؤشرًا إلى حصول النشاط الجنسي أو عدم حصوله.

تصميم سلمى الكفراوي

٤. الإكليل المهبلي ليس مؤشرًا على العذرية

    تُعد فكرة الارتباط بين الإكليل المهبلي والعذرية واحدة من أقدم الخرافات المعروفة، بالرغم من قيام المؤسسات الطبية والأطباء حول العالم بدحض دقة اختبارات العذرية. ونظرًا لتنوع أشكال الإكليل المهبلي وتركيباته، لا يمكن استخدامه كدليل على حصول النشاط الجنسي أو عدمه. لذا نعيد ونكرر، لا توجد أي طريقة طبية يمكنها التأكيد على ما إذا كانت المرأة قد مارست الجنس أم لا. حتى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في هذا الإطار أنه من غير القانوني إجراء اختبارات العذرية، لأن الفحوصات الطبية لا يمكن أن تكشف بدقة عن النشاط الجنسي للمرأة.

    ٥. التسمية باللغة العربية تساهم في ترسيخ وصمة العار

       يُطلق على الإكليل المهبلي باللغة العربية اسم "غشاء البكارة"، أي الغشاء الذي يؤكد أن المرأة ما زالت "بكرًا"، مما يعني أنها لم تمارس الجنس من قبل.. إن كلمة "غشاء" في هذه التسمية تشير حرفيًا إلى وجود طبقة "تغطي" فتحة المهبل، مما يعني أن هذه الفتحة في الأساس مغلقة. غير أن الحال، من الناحية الفيزيولوجية، ليس دائمًا على هذا النحو. بل أن الحالات التي يشكل فيها الإكليل المهبلي غطاءً كاملًا لفتحة المهبل تعد حالات نادرة. من هنا فإن التسمية المذكورة ترسّخ فكرة أن الإكليل المهبلي هو غطاء كامل قابل للتمزق عند ممارسة الجنس.

      ٦. يتغيّر الإكليل المهبلي مع مرور الوقت

        عند الولادة، يكون الإكليل المهبلي سميكًا ويحتوي على أوعية دموية، لكنه مع مرور الوقت يصبح أكثر رقة وأقل احتواءً للدم، فيغدو مرنًا للغاية عند وصول الفتاة إلى مرحلة البلوغ.

        ٧. يمكنه التمدد لدرجة تسمح بمرور المولود

          لا يتمزّق الإكليل المهبلي أثناء الولادة، بل إنه يتمدد. وهو في العادة يستعيد حالته التي كان عليها قبل الحمل، مع بعض التغيّرات من ناحية المظهر.

          ٨. لا ينزف الإكليل المهبلي دائمًا

          الإكليل المهبلي عبارة عن طبقة جلدية بها عدد قليل نسبيًا من الأوعية الدموية. حتى وإن تمزق، قد لا ينزف بشكل كبير. قد يتسبب الإيلاج القسري ونقص التزليق في حدوث تمزقات في جدار المهبل، والتي من المرجح أن تكون مسؤولة عن "ملاءات السرير الملطخة بالدماء". في الواقع، لقد أكدّت العديد من الدراسات أن النزيف لا يحدث دومًا مع كافة النساء بعد أول اتصال جنسي.

          ملاحظة أخيرة

          تذكري أن لكل جسم بشري فرادته، ولا يوجد "صواب" أو "خطأ" حين يتعلق الأمر بشكل الإكليل المهبلي أو حجمه أو مرونته.

          هل استفدتِ من هذا المصدر؟

          .هل وجدتِ إجاباتٍ لأسئلتك؟ أم فاتنا ذكر معلومة ما؟ شاركينا رأيك

          هناك خطأ! الرجاء المحاولة مرة أخرى

          .شكرًا على مشاركة ملاحظاتك واقتراحاتكِ

          نعمل باستمرار على مصادر جديدة، لذا لا تنسي الاشتراك في نشرتنا البريدية لنعلمكِ بكل .جديد

          انشئي حسابًا
          تصفّحي محتوى رحلاتنا المخصصة، وانضمي إلى مجتمعنا، واحتفظي بالمصادر، واكتشفي كل ما نقدمه.

          ابدئي الآن

          slim