٤ أضرار تلحقها بنا أسطورة العذرية

نتلقى خلال نشأتنا في العالم العربي فكرة أن فضيلة المرأة مرتبطة على نحو وثيق ونهائي بعذريتها. لذلك نجد أنفسنا مثقلات بحمل شرف عائلاتنا على أكتافنا – أو على نحو أدق، بين سيقاننا.

كيف أعرف إن كنت عذراء؟

إن تساءلتِ من قبل عن ما إذا كنتِ عذراء، نحن هنا لنقدم لكِ الإجابة: أنتِ وحدكِ من يعرف! فتعريفكِ للجنس ولعلاقتكِ الجنسية الأولى يعتمد عليكِ وحدك وعلى موقفك في الأصل من مفهوم العذرية. 

حقائق عن الإكليل المهبلي عليك معرفتها

تكثر المفاهيم الخاطئة عندما يتعلق الأمر بجسم المرأة وتركيبتها الفسيولوجية، لا سيما عند الكلام عن الإكليل المهبلي (الذي درجت العادة أن تُطلق عليه تسمية غشاء البكارة). فهذا الغشاء الرقيق الموجود عند فتحة المهبل مثل في أغلب الأحيان موضوعًا شائكًا نُسجت حوله الأساطير وأحيط بالمعلومات المغلوطة، خصوصًا في موضوع العذرية. لذا علينا وضع الأمور في نصابها الصحيح لتبديد سوء الفهم والمغالطات.

حان الوقت للتخلص ممّا سبق وتعلمناه عن الجنس

في عالمنا العربي لا تحصل المرأة قبل الزواج على المعرفة الكافية في ما يتعلق بالجنس، كما أن الرسائل التي تصلها بهذا الإطار غالبًا ما تكون سلبية. وفي حين تأتي هذه الطرق التربوية تحت شعار حماية النساء، غير أن النقص في مجالات التحاور والتعليم يؤدي إلى تركهن في حالة من عدم المعرفة بما يتعلق بحياتهن الجنسية، غير مستعدات لها، وفي الكثير من الأحيان يخشين الخوض فيها.

تكذيب ٨ من أكثر الخرافات شيوعًا حول الجنس

بسبب وصمة العار، والخوف، والمعلومات الخاطئة، حول جسد الأنثى، استطاعت الخرافات والمفاهيم الخاطئة شق طريقها نحو خطابنا الثقافي لتطغى عليه وتؤثر على علاقتنا بأجسادنا وجنسانيتنا. وها نحن هنا لدحضها إلى الأبد.