تفنيد الخرافات العشر الأكثر شيوعًا عن التشنج المهبلي 

الجسد

لنفنّد أشهر الخرافات المتعلقة بالتشنج المهبلي: طريقة جسدكِ المذهلة لحماية نفسه.

self-hug

أولًا، ما هو التشنج المهبلي؟

التشنج المهبلي هو توصيف لعارض تقلص عضلات المهبل على نحو لا إرادي، والذي يجعل ممارسة الجنس صعبة أو مؤلمة بسبب الخوف من الإيلاج. يتطور التشنج المهبلي في العادة نتيجة عوامل نفسية، إذ نشأت كثيرات منا على اعتبار الجنس أمرًا قذرًا أو مؤلمًا يستدعي العار والخزي. ونحن في السياق تبنينا تلك المعتقدات، مما عزز بداخلنا شعور الخوف من فعل الإيلاج.

تضع هذه المشاعر السلبية جسدكِ في حالة توتر وقلق أثناء الإيلاج حتى لو كنتِ تكنّين لشريكك كل الحب والإعجاب.

إن أردتِ معرفة المزيد عن أنواع التشنج المهبلي وأسبابه وسبل علاجه، اقرئي هذا المصدر

نشأت كثيرات منا في مجتمعات محافظة، تخاف الجنس وتحرّم الحديث عنه، وتنعته بالعار والعيب، علاوة على انعدام التثقيف الجنسي، لذا يشيع التشنج المهبلي بين النساء وتحفه الأساطير والمفاهيم الخاطئة التي يندر تصحيحها. إليك أشهر هذه الخرافات.

الخرافة الأولى: التشنج المهبلي حالة جسدية بحتة.

الحقيقة: يحدث التشنج المهبلي نتيجة عوامل جسدية ونفسية، إذ يظهر على شكل تقلصات عضلية لا إرادية، إلا أن أسبابه تشمل عوامل نفسية عديدة مثل القلق أو الخوف أو قلة المعرفة الجنسية أو الصدمات السابقة.

الخرافة الثانية: حدوث التشنج المهبلي يعني أنكِ لا تشعرين بانجذاب كافٍ لشريكك. 

الحقيقة: لا علاقة للتشنج المهبلي بمدى انجذابكِ للطرف الآخر، بل هو رد فعل لا إرادي يحدث بغضّ النظر عن مشاعرك أو رغباتك.

الخرافة الثالثة: يقتصر حدوث التشنج المهبلي على المرة الأولى لممارسة الجنس.

الحقيقة: يمكن أن يحدث التشنج المهبلي في أي وقت، وليس خلال الممارسة الجنسية الأولى وحسب. قد تعاني بعض النساء من التشنج المهبلي خلال تجربتهن الأولى بينما تتعرض أخريات للتشنج المهبلي في وقت لاحق بفعل ذكرى تجربة صادمة، أو تغيرات هرمونية، أو تجارب معينة مثل الولادة أو الخضوع لعملية جراحية.

الخرافة الرابعة: التشنج المهبلي يعني أن دافعكِ الجنسي منخفض.

الحقيقة: يؤثر التشنج المهبلي في قدرتكِ على ممارسة الجنس دون ألم، لا في رغبتكِ الجنسية، إذ يبقى لدى العديد من المصابات بالتشنج المهبلي رغبة قوية في ممارسة الأنشطة الجنسية.

الخرافة الخامسة: التشنج المهبلي يصيب النساء اللاتي يفتقرن للخبرة الجنسية.

الحقيقة: يمكن أن يصيب التشنج المهبلي النساء اللاتي تمتَّعن بممارسة الجنس في الماضي تمامًا مثلما يصيب النساء اللاتي يستكشفن حياتهن الجنسية للمرة الأولى.

الخرافة السادسة: حاولي الاسترخاء وسيزول التشنج المهبلي تلقائيًا.

الحقيقة: تقنيات الاسترخاء مفيدة، لكن عليكِ معالجة السبب الكامن وراء التشنج المهبلي للتخلص من جميع أعراضه .

الخرافة السابعة: التشنج المهبلي ليس حالة شائعة.

الحقيقة: يمثل التشنج المهبلي أحد أهم مسبّبات الزواج غير المكتمل ومشكلات الإنجاب في المجتمعات العربية والإسلامية.

الخرافة الثامنة: كل ما تحتاجينه لعلاج التشنج المهبلي هو شريك مناسب. 

الحقيقة: وجود شريك مساند يدعم رحلتك يساعدكِ طبعًا في التحكم بأعراض التشنج المهبلي، لكن هذا لا يلغي الحاجة إلى علاج السبب الكامن وراء حالتكِ.

الخرافة التاسعة: لا يتكرر حدوث التشنج المهبلي بعد علاجه.

الحقيقة: تكرار الإصابة بالتشنج المهبلي يبقى محتملًا، خصوصًا بسبب التوتر أو الصدمات أو مشكلات جنسية لاحقة.

الخرافة العاشرة: إن كنتِ من المصابات بالتشنج المهبلي، ستشعرين دائمًا ببعض الألم أثناء الإيلاج.

الحقيقة: يمكن للعديد من النساء المصابات بالتشنج المهبلي واللاتي تلقين علاجًا مناسبًا الاستمتاع بالإيلاج بلا ألم.

ملاحظة أخيرة

إن كنتِ تعانين من الألم أثناء ممارسة الجنس، ولا تعتقدين أن التشنج المهبلي هو السبب، ننصحكِ بقراءة هذا المصدر الذي يتعمق في العوامل الفيزيولوجية والنفسية المحتملة التي قد تؤدي للجنس المؤلم. تذكري أن طلب المشورة والدعم خطوة حاسمة نحو استعادة السيطرة على صحتك الجنسية.

هل استفدتِ من هذا المصدر؟

.هل وجدتِ إجاباتٍ لأسئلتك؟ أم فاتنا ذكر معلومة ما؟ شاركينا رأيك

هناك خطأ! الرجاء المحاولة مرة أخرى

.شكرًا على مشاركة ملاحظاتك واقتراحاتكِ

نعمل باستمرار على مصادر جديدة، لذا لا تنسي الاشتراك في نشرتنا البريدية لنعلمكِ بكل .جديد

انشئي حسابًا
تصفّحي محتوى رحلاتنا المخصصة، وانضمي إلى مجتمعنا، واحتفظي بالمصادر، واكتشفي كل ما نقدمه.

ابدئي الآن

slim